الخميس، 23 نوفمبر 2017

تارجح مشاعري معك

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 12:50 ص 0 التعليقات
أناقض قلبي حين تغيب ..
فأقنعه بأني قد تركتك ..
أجبره بانشغالي على نسيانك ..
أفتش في جروحي لتتكشف ..
أجعله يبرد منك .. ويضجر
.
.

ارمي بنفسي على وسادتي
وخفاء شوقي  يجهدني ..
فيخونني عقلي
ويمتضي جواد العشق
ويجول في سماء خيالي~
.
.
أذكره بهمه .. أحاول قتله
فيقف عن خياله
وتجري ماء عيني
فأرقد بظلمي له
وأستيقظ على اسمك
وارتحل مع ذكراك وكلمات عشقك
.
.
أتأرجح بمشاعري وأشواقي
احاول اقتلاعها وقمحها
ولكن ...
لا أستطع
فنفسي تشتاق حتى لخصامك 😞

الخميس، 13 أكتوبر 2016

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 12:40 م 0 التعليقات
في زمن من الازمان ..

وفي هذا الوقت

كنت أحلق كالفراشة

فرحا بمحادثة حبيب قلبي

نتبادل كؤوس الحب

ونختمر بعشيقنا

واليوم صرت وحدي

اعيش على تلك الذكريات

فلست ادري ..

أأبكي واذرف الدمع

ام اجعله حبيس مأقي





الخميس 13/10/2016
 11:40مساء

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 12:40 م 0 التعليقات
 ذات يوم ..

اطليت من شرفتي ارى الوجود

فرفرت على خدي قبلة ناعمة

ارسلها محب .. فرست على قلبي

استقبلتها بحب وفرح ، وبدات اعتني بها

امطرتني بغيث عشقها .. وداعبت جنوني

بت ارقد على حكاويها وخيالها الرنان

صباحات ارتشفها بقهوة غرام منها

اسكرتني بعشق مجنون

حتى استودت السماء وهطلت رعودها

انتزعت الدفء مني واغرقتني في خوف

وودعتني بانكسار .. وبت افقد ذاك الحنان
❤

9:58 م
الثلاثاء 11\10\2016


إنهاء الدردشة

عامك لم انسه

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 12:31 م 0 التعليقات

وها قد دقت عقارب الثانية عشر

لتعلن دخول عامك الجديد 

عامك الذي جلست اخطط له كثيرا

وبنيت احلاما جمة عليه 

لم انسه .. ولن انسه .. وكيف انسه

وانت محفور بقلبي ومغروس 

سكنت فؤادي وشجوني 



12\10\2016
1:04 ص❤


إنهاء الدردشة

وماذا بعد؟!

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 12:31 م 0 التعليقات
,,
,

أحبتتني .. واحببتكـ 

وماذا بعد ؟!

بقيت في المنتصف

وبقيت في الألم 

وماذا بعد ؟!

رسمنا احلاما 

ونسجنا الخيال

وماذا بعد ؟!

كَسرتُ مبادئي 

وكسرتَ حيائي 

وماذا بعد ؟!

فرقتنا الأيام 

وشيبتنا الظروف

وماذا بعد؟! 

بقينا في دوامة التفكير 

ولا حلَّ لنا 

وماذا بعد ؟!  





الأربعاء 12\10\2016
الساعة 12:31 ليلا

الخميس، 8 سبتمبر 2016

لحن القرية -1-

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 4:30 ص 0 التعليقات
(1) 

طق .. طق .. طق سحب سوداء تجمعت .. حجبت الضوء الذهبي.. ادمعت عيناها بخفة .. ثم بدات بالازدياد قليلا .. 

وصوتها من هناك .. : علي .. علي .. اين انت ؟ علي .. دعنا نعود للمنزل اخشى ازدياد المطر . اين ذهبت ؟ ليس وقت الاختباء الان .. 
شيئا فشيئا بدت علامات الخوف عليها .. ف علي ليس بالجوار .. بدات البحث كالمجنونة .. "ياربي اين هو ؟" وبينما هي منهكمة في البحث .. سمعت صوته يضحك .. يلعب .. اطرقت سمعها حتى وجدته .. كان واقفا يلهو مع احدهم .. تاملته عن بعد .. كان وسيما .. اسمرا .. طويل مفتول العضلات .. يلعب مع علي باستمتاع 

اقتربت ببطء وهي تهمس باسم اخيها .. علي .. علي .. التفت هو اليها .. استقبلها بابتسامة اخجلت السحاب فانزاحت عن الشمس .. 

نظر الى اخيها : اختك وهو يؤشر لها احمرت وجنيتها فهي لم تره هنا .. كانت تعرف اغلب مرتادي البستان ولكنها تراه لاول مرة ركض اليها علي فاتحا ذراعيه يحتضنها .. 

وبخته : الم اطلب منك عدم الابتعاد ؟ .. لن آخذك معي مرة اخرى

 بدات علامات الحزن على وجهه الصغير : آسف ولكن كنت العب بالكرة مع اصدقائي وابتعدت عني فذهبت لاحضرها وجاء هو يلعب معنا 

عادت توبخه : ألم اقل لك ان تبتعد عن الغرباء ؟

اقترب منها بهدوء : اعتذر منك لم يكن خطاه فعندما أمطرت ذهب اصدقاءه وجلست الاعبه حتى يجده من احضره 

احتضنه علي وهو فرح : ساتي غدا فتعال حتى نلعب سوية 

اجابه بقبله على خده الصغير اغرقته فرحا

 امسكت يده الصغيرة وسحبته اليها .. ادارت ظهرها معلنة الرحيل .. وتركته

 بدت علامات التعجب على وجهه لكنه ابتسم ورحل .. عادت للمنزل .. واسدل الليل ستائره .. وغشي الهدوء القرية .. لم تفارقها صورته ولا كلماته .. جلست قرب نافذتها توبخ نفسها. . " يالي من فضة .. لم اشكره على اعتناءه باخي .. ولم اساله من اين هو؟ ولا حتى عن اسمه .. ياترى من اين جاء ؟.. ولم جاء ؟.. وماذا يريد من هنا ؟.. ماذا سيكون اسمه ؟ " غزتها تساؤلاات جمة .. استسلمت لها .. وغطت في نوم عميق

لحن القرية -2-

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 4:27 ص 0 التعليقات
2)
استيقظت على اشعة الشمس الذهبية .. وتغريد كناري صغير لم تدري من اين جاء .. غسلت وجهها مبتسمة فلقد زارها حلم جميل .. ذهبت الى حيث يجتمع الاهل للافطار والابتسامة مشرقة في وجهها

 الام : اراك مشرقة الوجه اليوم 
اجابتها باحمرار وجنيتها وخفض راسها .. ثم رفعته فجاة متساءله : ايقظني تغريد كنار .. ترى من اين جاء ؟
علي : تحبين استخدام اسمك دائما
 هي : ولم تغار انت ... ما اجمل اسمي " تغريد " .. ابي كيف خطر ببالك ؟ 
الاب : ربما زارنا نفس الكناري يوم مولدك 
ابتسم الجميع ..  ربما لم تفهم اللغز الذي بينهما .. لكنها فرحت لفرحهما 
الاب : لقد سكن بجوارنا شاب لطيف جميل .. جاء مع اهله من احدى القرى 
الام : حقا .. فلنذهب يا بنتي لنرحب بهم
 الاب : نعم فكرة رائعة فهم لا يعرفون احدا هنا
 تغريد : حسنا .. لكن لما جاء ؟ 
الاب : قيل لم يجدوا الامان في قريتهم ... لا يهم يابنتي .. المهم ان واجبنا الترحيب بهم 
تغريد : نعم فهمت 
مضت دقائق .. وتجهزت الام وابنتها وصنعا خبزا لذيذا في التنور للضيوف وذهبتا الى الجار الجديد .. وبينما هما ذاهبتا .. اذا باحدهم كان جالسا على عتبة الباب ينظر الى السماء الصافية راته تغريد فشهقت .. انه هو
 الام : ماذا بك ؟ 
تغريد : انه الشاب الذي اخذ علي ولعبا سوية
 الام : من ؟
 تغريد : بالامس حينا اخذت علي للتنزه اختفي عني وحين بدات السماء تمطر بحثت عنه ووجدته يلعب معه
 الام : هااا اذا دعينا نشكره
 ذهبتا نحوه .. وقد كانت هي خجلة جدا راهما فابتسم ابتسامته المعهوده التي جعلتها تصطبغ بالحمرة 
الام : شكرا لك يا بني على اعتناءك ب علي 
هو : لا شكر على واجب .. من الحسن الحظ اننا جيران 
الام : نعم .. الحمدلله 
هو : ساطمئن ان اهلي في ايد امينه 
الام : لم؟ 
هو : اوه نسيت ان اعرفكم بي اسمي " أمين " .. ادرس الطب في العاصمة .. واحضرت امي وابي بعيدا عن ضوضاء المدينة .. ويبدو اني احسنت الاختيار .. فانتم رابع بيت تاتون لزيارتهم في وقت مبكر 
 الام : هذا واجبنا يا بني .. فنحن هنا لسن جيران فقط بل اكثر من اهل 
اجابها مبتسما : ادامكم الله .. تفضلا
 دخلت امي الى داخل المنزل .. اما انا فقد سرحت في ابتسامته ولم انتبه لذهبها " أمين .. أمين .." ذاك صدى صوته في ذاكرتي .. ايقظني همسه القريب مني مع انفاسه 

امين : كنت اود اخبارك باني جاركم الجديد لكنك لم تتركي لي فرصة 
لم تجبه .. بل زادها قربه خجلا وتوترا 
هو : لم تخبرني عن اسمك .. فهل استطيع معرفته ؟ 
اجابته بهمس يكاد يسمع : تغريد
 واسرعت الى الداخل .. 
هو : هههههه يبدو اني بت اخجلها كثيرا

لحن القرية -3-

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 4:23 ص 0 التعليقات
(3) 

دخلنا الى الداخل .. كان منزلا جميلا .. مزين باثاث يدل على الذوق رغم بساطته .. احببت تاثيثه كثيرا .. رحبت بنا السيدة .. لم تكون كبيرة في السن كما توقعتها .. بل دل منظرها على الاهتمام والدلال .. مما زادني حيرة لوجودهم هنا .. لم نمكث طويلا معها .. بل دار حوارا لطيفا بينها وبين امي ... اما انا فقد همت في تفاصيل المنزل ... واحببت بساطته .. ودعتنا بابتسامة وامتنان .. وخرجنا منه .. هو .. مايزال امام منزله لكن .. كان مع علي .. يبدو انه قد عقد صداقة معه سريعا .. ابتسمت له امي .. وقفت اتامل منزلهم من الخارج .. جاءنا يستاذن امي بان ياخذ علي في جولة معه 

امين : اتسمحي لي سيدتي ان اخذ عليا معي ؟ 
امي : بالطبع ولم لا 
علي : شكرا امي ..
 التفت الي : هل ستاتين معنا ؟ 
احرجني هذا الطفل الصغير ورفعت راسي له .. حيث احسست بأعين سقطت علي .. 
وسبقني بالرد امين : اتمنى ذلك .. اريد التعرف على ابناء القرية فهل تستاعدينني ؟ 
اجابته امي : جميل جدا ان تقضي وقتك معه .. هيا اذهبي ودعي غرفتك تشتاق لك يوما 
امين : اووه يبدو انك من عشاق المنزل 
مضت امي وتركتنا .. لم احب هذا التطفل .. وبنفس الوقت رغبت البقاء معه ليجيبني على تساؤلاتي 
مضت الدقائق ونحن نمشي وأعرِّفه على ارجاء القرية .. لم تكن قريتنا كبيرة جدا .. لكنها جميلة وجميعنا كالاسرة .. وفي نهاية جولتنا مررنا على منزل جميل يتوسط حديقة غناء 

امين : كم هو جميل هذا المنزل 
علي : لا تقترب منه انه لوحش 
امين مقهقها : هههههه وحش ؟!! واين الاميرة يا ترى 
استغرب علي من قهقهته والتفت الي مستنجدا .. حيث ان بصري قد اخترق زجاج ذاك المنزل وبدء شريط الذكريات في الظهور .. تنهدت تنهيدة .. وتقدمت نحو المنزل .. اما علي فقد كان يصرخ بخوف حتى ارجع .. غمرتني الذكريات ولم اهتم له اوقفتني قبضة يده حيث امسك بيدي بقوة .. وفي وجهه ملامح الانزعاج والاستغراب .. 

وبصوت معاتبا : الا تسمعي صرخات اخاك وبكاؤه؟ 

نظرت لوجهه المعاتب الحائر .. وسقطت دمعتي حيث زادته تعجبا : منذ تلك الحادثة ولم احب الخروج من غرفتي .. حيث اصبحت هي صديقتي .. اااااه اين انت ؟ ولم تركتيني 

وذهبت مسح دمعاتي .. واجلسني بعد ان طمأن علي .. لم تشأ دمعاتي التوقف رغم محاولتي .. سحبني على صدره وضمني بجرأة حيث انهمرت دموعي وبللت قميصه اندهش عليا من صنيع امين .. وامسك شهقته .. طلب منه امين ان يذهب ولا يحدث احدا بما حدث وعندما هدأت .. استوعبت مكاني .. فقمت غاضبة .. 

امسكني واجلسني بهدوء : اعتذر لما فعلته لكن دموعك انهمرت شلالا

 تغريد : وما شأنك بي اذ تركتني في حضنك 

امين : اعتذر منك .. اسف 

تغريد : بهذه البساطة .. كم انت سخيف ..

 تركته وانا بقمة غضبي وانفعالي وذهبت للمنزل .. اما علي .. فقد كان مذياعا .. حيث علمت القرية بما حدث

لحن القرية -4-

مرسلة بواسطة فراشة المرج في 4:17 ص 0 التعليقات


(4)

اسدل ستارا اسودا على قريتنا .. فقد ادخلت العار عندهم .. غدوت كالعجوز التي تترقب موعد وفاتها.. ازداد الم ابي .. وغمرته الامراض ..اما امي انطفأ نورها وازدادت شحوبا .. وبات منزلنا مشؤوما .. حاول مرارا وتكرارا توضيح الامر لكن لا فائدة .. فلقد لطخ الامور علي وصدقه الجميع وباتوا ينتظروا الخبر الجلل .. وهو موعد ولادتي .. لم تكتمل بهجه القرية .. وبهجة امين وامه بالمكوث في القرية رغم حبهم لها .. وارتياحهم لاهلها .. فبدؤوا بلم اغراضهم للمغادرة .. وقف يتامل منزلنا ويتذكر ماحدث .. 

ربتت على كتفه امه : لست في المدينة يا بني .. فلقد اخطات حقا 
التفت الى امه ووجه مليء بالجدية : هل اخطبها؟ 
اندهشت الام من جوابه 
امين : احببتها يا امي .. ببساطتها وعجرفتها .. بها حزن دفين وددت اعرف لتنقشع السحابه السوداء عنها ولكن ما يفعل المرء بتحجر العقول .. لا وحتى القلوب .. كيف لزهرة جميلة جذابة ان تتحمل هذا الجرم
 ربتت الام على كتف صغيرها وحثته على المضي الى عمله .. والاستعداد للمغادرة ..

 في ظلمة غرفتي .. حيث حبست نفسي الى ان ياتي موعد وفاتي وتهنأ قريتي .. كنت اراقب منزله من شرفتي الصغيرة .. واعاتب نفسي واياه .. ويدافع عنه شوقي له .. وميل قلبي اليه .. وفي تلك الظلمة .. رايت احدهم يقترب من منزلي .. وقد بدات طقوس العزاء في البدء .. تلك الطقوس التي تقام ان اصيب شيخ القرية وشارف ع الموت .. خرجت لأرى ماحدث .. واذ بالفاجعة .. اصيب شيخ القرية بالحمى .. ولا تزول منه .. وعجز اطباء القرية عن علاجه .. ازداد حزني .. وهرعت لغرفتي .. فكل ذالك بسببي .. خرج علي مسرعا الى منزل امين .. قرع الباب كثيرا وكثيرا .. لقد احبه علي كثيرا جدا وهذه هي " فرصة النجاة " .. عبارة رددها علي وهو يطرق بقوة على الباب .. فتح الباب .. كان منظر علي مخيف .

 امين : ماذا حدث ؟ هل اصيب والدك بسوء
 اخذ يلتقط انفاسه .. احضر له ماء وادخله للمنزل .. هدا علي واخبره بما حدث .. حمل امين حقيبته واتجه الى منزل الشيخ .. والكل في ذهول من جراة هذا الشباب ورغم عويل القرية وقذف عباراتهم .. الا انه لم يهتم وبدا بعمله .. مضت الساعات ثقيلة جدا .. حتى اذا ما انتهى من فحصه واحضار الدواء دون ان ينتظر مساعدة احد عاد الى منزله ليغادر القرية
مرسلة بواسطة فراشة المرج في 4:12 ص 0 التعليقات
بدونك .. اشعر بتيه .. بضياع

لست اقدر على بعدك

احبك حتما

......

أليس لي الحق ان اضع صورتك
واثرثر معها ؟

أليس لي الحق ان اصرخ
بعالي صوتي "أحبك"؟

أليس لي الحق ان افتخر بك
واتباهى امام الجميع بحبي؟

نفذ صبري

.......


اتعبتك ..

ارهقتك ..

حيرتك ..

اعلم فقد استنزفت طاقتك
لكن قلبي يتنفس باسمك
فأنت اكسيجني

....

لست اريد غيرك ..
فأنت لي
كل شيء





ثرثرات ليل 7/9/2016
الساعه 
 

تغريد قلبي Copyright © 2009 Paper Girl is Designed by Ipietoon Sponsored by Online Business Journal